spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 2
تقرير مصور عن بيت جن
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
عائـة نصـر الـدين طباعة ارسال لصديق

تنبثق عائلة نصر الدين في دالية الكرمل، من عائلة ناصر الدين الكبيرة في لبنان. وعائلة ناصر الدين، هي إحدى العائلات التنوخية( أنظر أوراق لبنانية) التي قدمت من شبه الجزيرة العربية في حينه، وسكنت العراق وسوريا، وكانت بين القبائل التي طلب منها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، الانتقال إلى مرتفعات لبنان، وحماية الحدود الشمالية للإمبراطورية العربية. وقد انتقلت العائلة مع باقي الأسر التنوخية، وتمركزت في الثغور وفي المواقع التي استطاعت فيها أن تقوم بواجبها الأمني، وظلت متمركزة هناك، منذ القرن السابع حتى اليوم. وعندما تأسست قرية دالية الكرمل، كانت عائلة نصر الدين من أوائل العائلات في هذه القرية، حيث كان العدد من أفرادها قادة وجنودا في كتيبة الأمير فخر الدين المعني، التي أوكلت ببناء قرية دالية الكرمل . وكان أبناء نصر الدين من بناة القرية في سنواتها الأولى، وقد استطاعوا أن يفلحوا الأرض وأن يزرعوها، وأن يكتسبوا منها الثمار والخيرات، وأصبحوا في وضع اجتماعي ممتاز، حيث تولّوا قيادة القرية، وألقيت على عاتقهم وظيفة المختار منذ القرن الثامن عشر. وكانت أحوالهم المادية ميسرة، وإمكانياتهم متوفرة، فقد كانوا من أغنياء تلك الفترة، كما عُرف عنهم، أنهم كانوا رجال دين امتازوا واشتهروا بتقواهم وبعلومهم وبتنسكهم وبمسلكهم الشريف. وقد اشتهرت في الآونة الأخيرة، الوصية التي كتبتها الست أم أحمد زهرة، زوجة الشيخ أبو أحمد نصر الدين الأول، عام 1810 م وفيها توصي ببعض النقود إلى المقامات، وإلى بعض الخلوات في الكرمل والجليل، وتذكر خلوات القرى : الشلالة، بستان، أم الشقف، الدامون وغيرها، مما يثبت، أن هذه القرى كانت عامرة في ذلك الوقت، وأنها كانت كبيرة لدرجة، أنه توجد في كل واحدة منها خلوة. وعندما جاء أوليفانت إلى القرية تعامل مع مختار القرية وهو من بيت نصر الدين (انظر كتاب أوليفانت)  كما أن الرحالة الذين جاءوا في وقت لاحق ذكروا أشخاصا من بيت نصر الدين. وجدير بالذكر أنه تربط علاقة وثيقة بين عائلتي حسون ونصر الدين فهما في المصدر من عائلة واحدة.
وقد انتُخب أخيرا السيد كرمل يوسف نصر الدين رئيسا للمجلس المحلي في القرية وهو ابن السيد أبو يوئل يوسف نصر الدين، وحفيد للشيخ أبو راجي صلاح نصر الدين المشهور بكرمه وتواضعه، والذي عمل طيلة حياته لإصلاح ذات البين، وكان صاحب البيت المفتوح، مساندا للحق وقول كلمة الحق، وهو ابن حفيد المرحوم الشيخ أبو حسن راجي نصر الدين الذي كان من الشخصيات العريقة في دالية الكرمل فقد وُلد عام 1880 في بيت يكتنفه الدين والتقوى وكانت حياته مميزة فقد كان شيخا تقيا من أعلم أهل زمانه، متبحرا ومتسعا ومطلعا بعلم الفلك، سلك مسلك العفاف والطهارة وخصه الله بثروة من المال والرزق والبركة من الأراضي فحفظها بإدارة وحسن تدبير وبذل ومواقف قلما قدر عليها في وقته ولكنه لم يحسب حساب هذه الدنيا الفانية فكان يقصد مع الشيخ سلمان الخطيب نصر الدين للعبادة في الجبل وكان إماما لدالية الكرمل ومرجعا يشرع بين الناس بالحق ولما حل اختلاف عن المسؤول في عسفيا وُكّل إليه أيضا عليها. ومن مواقفه أنه كان من أشد المدافعين عن البلدة في معركة الطيرة في حينه حيث ظهرت شجاعته وغيرته وحدث أن شخصا في المعركة صوّب سلاحه نحوه وأطلق النار فاخترقت ثيابه دون أن تؤذيه إكراما من الله تعالى له. وقد اصطحب الشيخ المرحوم أبو علي محمد الفارس على الشام والتقيا مع الزعيم سليم الأطرش رئيس دولة جبل الدروز وقبل ذلك مع جمال باشا وأتيا بعفو عن تجنيد دروز البلاد للجيش التركي. وكان كثير الأسفار فحضر جنازة سيد البلدان المرحوم الشيخ أبو محمد صالح الجرماني وألقى على جثمانه الطاهر كلمة مناسبة. وعندما توفي المرحوم الشيخ خليل طافش رثاه الشيخ أبو حسن راجي بقصيدة رثاء مؤثرة.
وقد توفّاه الله وهو في الأربعينات من عمره ودُفن في القرية وكتب السطور على شاهد قبره الشيخ صالح بدر من أشهر خطاطي عصره، وشاركه في ذلك المرحوم الشيخ أبو فندي جمال الدين شجاع، الذي تواجد في البلدة في تلك الفترة. وهيء قبره لإضاءته وزيارته رمزا لفضله وديانته بجانب عمه المرحوم الشيخ أبو حسين يوسف نصر الدين الذي كان من أتقى أهل زمانه وأشدهم ورعا وتوفي من بعده ابنه المرحوم الشيخ حسن راجي نصر الدين من أهل الفضل وكان عابدا زاهدا تقيا نقيا وتوفي في العشرينات من عمره ودفن بجانب والده المرحوم. 
ومن أجداد رئيس دالية الكرمل الجديد الشيخ أبو حسن حمود نصر الدين الذي توفي عام 1920 وكان من شيوخ دالية الكرمل الأفاضل فقد اتخذ الزهد مسلكا له وبقي منفردا في بيته المتواضع على مهج العباد الأقدمين يعبد الله أيامه ولياليه بعيدا عن الناس لا يأنس إلا بربه وليس له رفيق سواه. وكانت له عنزات يقتات بلبنها حلالا ويتصدق بما يزيد عنه ثم يقدم الجداء لأخيه أبو حسين علي الفاضل الديان شيخ البلدة وعمادها ليقري ضيوفه القادمين إلى الخلوة حيث كانت الخلوة القديمة محطة رحال المشايخ من عموم رجال الطائفة. وتوفي رحمه الله وهو على طريق المستقيم وبقي بيته بآثاره المباركة حيث تجدد بناؤه وأصبح خلوة عامرة في أيامنا بمبادرة المشايخ من عائلة حسون بدالية الكرمل.
وكان الشيخ أبو حسين علي حسن نصر الدين من أهم مشايخ هذه القرية فقد وُلد عام 1845 ونشأ في بيت دين وتقوى وشبّ حسن السيرة له معاملات طيبة مع الناس متضلعا بالأمور الدينية قائما بواجباته اتجاه أسرته وعائلته وقريته وطائفته خير قيام. كان يتمتع بجسم قوي وبنية متينة لذلك عمل في بداية حياته باستصلاح الأراضي وزرعها وترك لذويه أراض واسعة مزروعة وقرر أن يتفرغ لشؤون الدين فانتقل عام 1908 إلى خلوات البياضة الزاهرة وقضى فيها سنتين برفقة صديقه الشيخ التقي الشيخ علي الصباغ من مجدل شمس وهناك تعرف على أعيان الطائفة من حاصبيا ولبنان، ثم عاد ليتسلم زمام أمور الدين في القرية وسكن الخلوة يدرس ويقرا ويطالع. فكان المسؤول المتفق عليه على إدارة الشؤون الدينية في القرية. وكانت له علاقات أخوة وصداقة من كبار رجال الدين في البلاد.
 وبرز من عائلة نصر الدين كذلك أحد كبار المشايخ في البلاد وهو الشيخ سلمان نصر الدين (الخطيب) وقد وُلد عام 1882 ابنا للشيخ قاسم نصر الدين الذي كان إماما وكان الإمام يسمى خطيبا ولذلك أطلق على نسله آل الخطيب. تعلم الشيخ سلمان أصول اللغة العربية على يد الشيخ أبو حسن راجي نصر الدين الذي كان مشهورا بعلمه وجميل حديثه وحفظه لقواعد اللغة العربية. وقد وهب الله الشيخ سلمان العقل الراجح والنفس الطاهرة والميل للدين ورجالاته والتمسك بأهدابه وأصوله. كما خصّه الله بصوت روحاني وكان المشايخ يصرون أن يُسمع صوته منشدا في كل اجتماع ديني او احتفال مذهبي حتى أصبح مرافقا لرجال الدين أينما كانوا. وفي تلك الفترة كان يزور القرية العديد من رجالات الدين في سوريا ولبنان وكان الشيخ سلمان يستقبلهم ويجتمع بهم حيث تكثر السهرات الدينية ومحافل الوعظ والإرشاد. وكان الشيخ يقوم بالشرح والتفسير والوعظ بالإضافة إلى الأناشيد والمشوقات الدينية. وفي سنوات العشرين بنى له غرفة صغيرة بعيدا عن القرية في أرض تسلمها من والده فزرع فيها الأشجار المثمرة واستقبل الزوار في تلك الغرفة.
وقد رافق الشيخ سلمان فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف عام 1932 في زيارة إلى لبنان وسوريا حيث زاروا المشايخ الأطهار في حاصبيا وحلب وجبل الدروز وتقابلوا مع رجال الدين والمعارف والأقارب في هذه الأماكن. وبقي الشيخ سلمان مرجعا دينيا في عصره حتى توفاه الله عام 1935 ودفن بجوار الخلوة التي كان يتعبد فيها.
وفي تلك الفترة عاش في القرية الشيخ أبو صالح قاسم نصر الدين الذي وُلد في بيت محترم وتربى تربية صالحة وبعد أن جاوز الثلاثين من عمره هُين إمام الخلوة التي كانت أول خلوة في القرية حيث اختير لتقواه وأمانته ليكون قيّما على مقام سيدنا أبو إبراهيم عليه السلام فخدم المقام وحافظ عليه وكان يقضي أيامه بين المقام والخلوة فأعزه الناس وأكرموه وقدّروا له مواقفه. وقد أنجب ثلاثة أولاد كانوا في طليعة شباب القرية هم : صالح الابن الأكبر الذي كان زعيما مرموقا من الشخصيات البارزة في القرية والقضاء واشتهر بالشجاعة والإقدام والمدافعة عن مصالح القرية وكانت له اتصالات مع زعماء المناطق المجاورة وقد ساعد على تجنّب أهالي القرية مصادمات مسلحة كانت تشكّل خطرا عليهم. عُرف بمواقفه الجريئة وبكرم والنفس وبحسن الإدارة ومساعدة الغير. توفي عام 1947 وأثنى الخطباء على أعماله وتصرفاته وجرى له موكب مهيب باشتراك وفود من جميع القرى. والولد الثالث هو الشيخ المرحوم أبو هاني مسعود طيب نصر الدين الذي تسلم الإمامة بعد وفاة والده ووكالة مقام سيدنا أبو ابراهيم (ع).ومن بعده تسلم الإمامة ووكالة المقام الشيخ أبو منير قاسم نصر الدين، الذي يدير شؤون الخلوة الغربية، ويعمل مشكورا على صيانة الخلوة والمقام، ويستقبل وفود الزوار من كل حدب وصوب، وتقديم النذور والتبرك بالمقام الشريف.
 وفي هذا الجو الديني عاشت السيدة أم أحمد عفيفة نصر الدين وهي أخت المشايخ المرحومين الأتقياء: علي وحمود وراجي نصر الدين أبناء المرحوم الشيخ حسن نصر الدين الذين عُرف عنهم التقوى والدين والورع؟ شبّت الست أم أحمد على تلقي التعاليم الروحية وبرعت في العلوم الدينية وأصبحت مرجعا لنساء القرية. تزوجت من الشيخ حسين نصر الدين الذي توفاه الله وهو شاب تاركا لها بنا صغيرا فنذرت نفسها على تربية ابنها والتفرغ للأمور الدينية فكانت تعلم النساء القراءة والكتابة وكان بيتها يغص دائما بأفواج النساء والفتيات من القرية تأتين إلى بيتها لتعلم القراءة والكتابة وأصول الدين. وكان هذا الوضع نادرا في القرى في عهد الانتداب حيث كانت غالبية النساء أميات. وكانت الست أم أحمد تتحلى بأخلاق فاضلة وأوصاف كاملة جعلها تحظى باحترام كافة رجال الدين في الطائفة الدرزية وقد انتقلت إلى رحمته تعالى في الثلاثينات من القرن العشرين وتركت أثرا طيبا وذكرا حميدا في نفوس كل من عرفها وتعامل معها.
 ويعيش بيننا اليوم مشايخ كبار من عائلة نصر الدين يحملون لواء الدين ويتحلون بالأخلاق والصفات المجيدة وفي مقدمتهم الشيخ أبو جمال نصر الدين نصر الدين والشيخ أبو علي صالح نصر الدين والشيخ أبو صالح وهيب نصر الدين والشيخ أبو حاتم عادل نصر الدين وغيرهم، وهم من أوائل المشايخ المعدودين في البلاد ويُعتبرون من رجالات المجتمع حيث يكن لهم الجميع الاحترام والتبجيل والتقدير إذ أنهم يُعتبرون من أركان رجال الين في البلاد ولهم مواقف وأعمال مبجلة. وقد رحل إلى رحمته تعالى قبل سنوات المرحوم الشيخ أبو أمين حمود نصر الدين الذي كان علما من أعلام الطائفة الدرزية وكان في سنواته الأخيرة رئيسا للجنة الدينية في مدينة الكرمل وعضوا في المجلس الديني الأعلى ورفيق درب لفضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية. ورحل كذلك الشيخ المرحوم أبو عماد سليمان نصر الدين وكذلك الشيخ المرحوم أبو مسعود شمس خطيب نصر الدين وهما من أعيان المجتمع ومن خيرة رجال الدين.
 ويوجد اليوم في عائلة نصر الدين الجيل الجديد من مشايخ الدين المسؤولين ومنهم الشيخ أبو صالح عارف نصر الدين، سائس خلوة الشيخ أبو جمال نصر الدين  والشيخ أبو حسين علي نصر الدين والشيخ أبو صلاح رجا نصر الدين وعشرات المشايخ من الشباب الذين يقومون بواجباتهم اتجاه الأسرة والقرية والطائفة والدولة.
 وإلى جانب رجال الدين فقد أنجبت عائلة نصر الدين شخصيات اجتماعية سياسية هامة لها بصمات في المجتمع الإسرائيلي بأسيره وفي مقدمتها السيد ابو لطفي أمل نصر الدين الذي يُعتبر اليوم أحد زعماء الطائفة الدرزية البارزين في البلاد والذي بدا مشواره الجماهيري مع قيام الدولة وقام بخدمات كثيرة ففي بداية حياته اشتغل بالمقاولات وخلال سنوات أمّن العمل لأكثر من مائتي عامل من القرية وذلك في فترة الركود الاقتصادي في سنوات الخمسينات. ثم عُين في نقابة العمال العامة "الهستدروت" مديرا لقسم الجنود المسرحين وقام بتأسيس اول مجلس عمال في دالية الكرمل وعسفيا وعُين سكرتيرا له. وقد ترشّح للمجلس المحلي في الخكسينات على رأس قائمة شباب ونجح خلال عدة دورات وعُين في إحداها نائبا لرئيس المجلس المحلي. وفي عام 1977 انتُخب عضوا في الكنيست وبقي حتى عام 1987 فأحدث انقلابا في أوضاع الطائفة الدرزية حيث رفض أن يحصل على منصب وزير وفضّل أن يساعد أبناء الطائفة الدرزية والمجتمع العربي في البلاد في كافة الوزارات والمجالات حيث كانت له علاقة مباشرة مع السيد مناحيم بيغن رئيس الحكومة في ذلك الوقت. وفي عام 1987 أدى إلى اتخاذ القرار التاريخي لحكومة إسرائيل بمساواة القرى الدرزية إلى القرى اليهودية المجاورة لها. وقد فقد نجله البكر لطفي شهيدا عام 1969 فعُين رئيسا للفرع الدرزي في منظمة العائلات الثكلى " ياد ليبانيم" وساهم كثيرا في تحصيل الحقوق الكاملة للعائلات الثكلى. وقام عام 1982 بإنجاز مشروع تاريخي هو بيت الشهيد الدرزي في دالية الكرمل وأقام عام 2007 الكلية التمهيدية العسكرية الدرزية الأولى وهو مستمر في البذل والعطاء.
وبرز كذلك السيد يوسف نصر الدين الذي كان أول طالب من القرية يدرس في مدرسة عبرية هي مدرسة خضوري الثانوية فتخرج وبعد الخدمة العسكرية عمل في مجالات مختلفة وأسس منظمات ومراكز اقتصادية واجتماعية وهو ما زال يخدم الجمهور من منطلق موقعه وحظوته لدى الأوساط الرسمية الهامة في الدولة، ويعد من الزعماء البارزين في الطائفة، وله الباع الطويل في تشجيع العلم العالي في الطائفة إذ بدأ منذ 35 عاما بتوزيع منح للطلاب الجامعيين من مختلف القرى. واشتهر كذلك كصاحب البيت الواسع الذي يقصده الصادي والغادي وهو كذلك مرجعية سياسية واجتماعية في البلد والطائفة والدولة وله بصماته في حل مشاكل أبناء الطائفة في الداخل والخارج.
وإلى جانب هؤلاء نشأ السيد لبيب نصر الدين الذي كان من أوائل المتعلمين في القرية فتقدم في الخدمة العسكرية ووصل على درجة عقيد وكان مسؤولا عن الدائرة التي تعالج الشؤون الأهلية للجنود. وبعد تسريحه من الخدمة عُين نائب حاكم اللواء في منطقة حيفا.
 ويوجد في عائلة نصر الدين العديد من رجالات الدين والدنيا والعلم والإقتصاد لهم بصماتهم في المجتمع، لكن لضيق المجال لا نستطيع ذكر سيرهم لأنهم جميعا محترمون، وسوف نقوم في المستقبل بإصدار نشرات ومواد سيكون فيها ذكر لجميع القوى.

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.