spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 108
عندما هبت الدروز
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
العدد 54 - كانون اول 2003

الشيخ نصر بن فتّوح طباعة ارسال لصديق
بقلم الدكتور سلمان فلاح
 
رفاق درب الشيخ ابو حسن عارف حلاوي طباعة ارسال لصديق
بقلم الدكتور اكرم حسون
 
عندما ارتفعت راية الصلح طباعة ارسال لصديق
بقلم السيد امل نصر الدين
 
عائلة حلاوي في التاريخ طباعة ارسال لصديق
بقلم الشيخ ابو غالب حاتم حلبي
 
قصيدة في ذكرى الشيخ ابي حسن عارف حلاوي طباعة ارسال لصديق
كتبتها أخت من دالية الكرمل طلبت عدم ذكر اسمها وننشرها على عفويتها
 
المرحوم الشيخ ابو مالك حسين صلالحة طباعة ارسال لصديق

ولد الشيخ ابو مالك سنة 1924 لأبوين فاضلين,  هما الشيخ ابو حسين سلمان صلالحة, وأم حسين جوهرة حسن زيدان. تطلقت والدته فتربى في كنف جدته (زمرد الهنا) وهو في عمر سنتين، حيث دأبت على تربيته وتنشئته على خير الخصال وحب الناس، فنشأ قوي البنية شجاعاً كريما خلوقا عطوفا متواضعا حسن الطلعة بشوش الوجه يابى الضيم ويكره الظلم، ورغم قسوة الحياة وشظف العيش, فقد كان ابناً بارا بوالدته طيلة حياته، عاملا بالوصية التي نصت عليها جميع الديانات السماوية (احترم اباك وأمك). وقد عمل جاهداً طيلة عمله مع تنفيذ الوصايا التوحيدية (صدق اللسان وحفظ الإخوان)... فكان ذا نخوة ونجدة, محبا لرجال الدين يعطيهم كل احترامه ويعمل على خدمتهم، فنشأ ذا طبع روحاني, وذلك ليس بغريب, إذ انه تربى في جو ديني روحاني, فكان والداه قوم الطاعة وعمه ابو امين قاسم حسين صلالحة سائسا للخلوة، حيث تزوج بإبنته زمرد فأنجبت له ستة ابناء (مالك، فائق، رائق، سلمان، اميرة وسميرة)  وكانت منذ صغرها متدينة, عرفت بحسن سيرتها وتقواها ومواظبتها على القيام بالفرائض الدينية في كل الاوقات, وفي مختلف الظروف وفي أسوأ احوال الطقس.
ولما بلغ المرحوم سن الشباب التحق بالجيش البريطاني زمن الانتداب ثم التحق بالكتيبة الدرزية ضمن الجيش الانجليزي, بمساعدة المرحوم الشيخ ابو مجد كمال كنج ابو صالح من مجدل شمس... وقد كانت له مواقف مشرفة تدل على مدى شجاعته وغيرته على أبناء عشيرته...
كما انه كان سندا ونصيرا للمظلوم من اصدقائه وعلى الاخص ابناء عشيرته, هذا ولا يزال الشيخ ابو سلمان محمد مرعي من عين الاسد, يروي ما حدث له مع احد المسؤولين في قوة الحدود العاملة ضمن الجيش البريطاني, حيث كان برفقته المرحوم ولما حاول احد الاشخاص التعرض له، لم يتوانى ابو مالك من تهديده بالقتل ان هو تعرض لصاحبه، وأجبره على طلب الاعتذار واحترامه مدة وجوده في نطاق الخدمة، حيث كان يؤمن ان (الصديق وقت الضيق).
ولما انتهى الانتداب البريطاني, وقامت الدولة العبرية, تجند في صفوف فرقة الأقليات التي ضمت دروزا وبدوا ومسيحيين وشركس... وكان مقرها في نيشر قرب حيفا.
ولا زالت مشايخ الطائفة الاجلاء وأبناؤها الأبرار يذكرون موقفه المشرف في احداث نيشر المؤسفة. وذلك عندما قام برفقة بضعة شباب من الابطال الغيورين على عرض وكرامة وشرف طائفتهم وهم, المرحوم ابو سعدو صالح القنطار, والشيخ ابو مزيد سليم حمزة, والشيخ يوسف صقر وجميعهم من عسفيا أمد الله في اعمارهم، حيث قاموا بالثأر لدم الشاب المغدور من زملائهم من ابناء العريضي من لبنان وزملائه الجرحى, الذين أخذوا على حين غرة, على يد رفاقهم في السلاح من بدو الهيب.. وذلك إثر مؤامرة مدبرة لدق اسفين الفرقة والشقاق بين الاخوة والأشقاء من ابناء الشعب والواحد.
كما كان لفضيلة المرحوم الشيخ ابو يوسف امين معزة خاصة في نفس المرحوم ابو مالك, وكان على استعداد لخوض غمار المنايا في سبيله وفي سبيل مشايخ الطائفة الاجلاء, أمثال المرحوم الشيخ ابو محمد كمال معدي والشيخ احمد خير والشيخ نايف عليان وآخرين رحمهم الله, حيث كان لهم جميعاً موقف مشرف في الدفاع عن هؤلاء الشباب اثر تلك الحادثة, كما كان للسيد امل نصر الدين موقف مشرف في مساندة المرحوم اثر اتهامه بالعمل السياسي لدولة معادية حيث اثبتت براءته.
كما ان للمرحوم موقف بطولي مع فضيلة المرحوم ابو يوسف امين طريف, حيث تبرع بالسفر الى خلوات البياضة في لبنان بعد قيام الدولة, من اجل احضار كتب الحكمة التي أودعت كأمانة بيد المشايخ هناك. وقد كان فضيلة الشيخ ابو يوسف يذكر للمرحوم هذا الموقف البطولي أينما ذكر وأينما وجد. وقد اطلق الرحمة عليه حيا وميتا وأنزله بمنزلة الإبن الروحي له..ومشايخ آل طريف يذكرون ذلك.
أضف الى ذلك انه كان النصير والمدافع عن كرامة عائلته وقت الضيق والشدة, والجميع يشهدون له بذلك, حيث عمل طيلة حياته من اجل رفع مكانتهم وإسمهم عاليا في المجتمع داخل القرية وخارجها. إذ كان معروفاً عنه انه لا يقبل الضيم والظلم وأنه سبّاق للوقوف في كل وجه باغٍ ومعتد. كل ذلك من ايمانه بوصية حفظ الاخوان.
كذلك كان له اليد الطولى في تأسيس خلوة آل صلالحة في سنوات الخمسين, وله العديد من المواقف الشجاعة والبطولية اثناء خدمته في سلك الجندية, حيث أنقذ عدة مرات زملاءً له تحت وابل الرصاص, مؤمنا ان للإنسان ساعة لا بد ان تأتي...
وقد خاطر مرة بنفسه مرة حين سافر الى لبنان في احداث الاربعينات لتخليص ابن عمه من السجن غير آبه بما ينتظره من مخاطر.
كما انضم للعمل في سنوات السبعين بدائرة الاحراش كحارس حيث خدم حوالي خمسة وعشرين سنة في بيت جن ، البقيعة، كسرى سميع... ولم يسمح  بتقديم اي مخالفة ضد اي مواطن الآمر الذي يذكره جميع الناس له بالخير. وذلك ايمانا منه بأن المؤمن اخو المؤمن من امه وابيه.. مرددا المقولة المشهورة دائما  كل حال يزول وكل موظف معزول ولا يدوم غير وجه الله والعمل المليح)...
كما كان يحرص على مشاركة جميع الناس بدون تفرقة في جميع مناسباتهم من افراح واتراح واشتهر بحسن الضيافة وكرم الاخلاق... حيث كان بيته مفتوحا دائما للقريب والبعيد.
ولا غرابة ان توافدت الآلاف لتشييع جثمانه من مختلف الطوائف على طول البلاد وعرضها من وجهاء، رجال دين، قضاة ورؤساء طوائف ورؤساء مجالس وبلديات ، مفتشين ومعلمين، أدباء وشعراء الى جانب الناس والشباب الافاضل والاجلاء حيث شارك في تأبينه 23 شخصية اجتماعية ودينية وثقافية وقد تولى عرافة الحفل مركز التفتيش الدرزي ابن لأخ الفقيد الاستاذ جلال سعد وقدم كلمة عائلة الفقيد شاكرا الجماهير الاستاذ مفرج صلالحة. 
 
العلم دليل العقل طباعة ارسال لصديق
 بقلم الشيخ سليم معدي

 
ذكريات عائد من افريقيا - الجزء الاول طباعة ارسال لصديق
بقلم الشيخ ابو صافي جمال منصور
عسفيا
 
دور المرأة الدرزية طباعة ارسال لصديق
بقلم السيدة  سلمى فريد قاسم فلاح
 
" البستان " طباعة ارسال لصديق
مجلة جديدة تصدر من قبل وزارة المعارف
للقطاع الدرزي والشركسي

 
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.